★★★★★ 4.9 מתוך 5 (119 מדרגים) Google הוסף ביקורת 🎁 קרם ידיים רגליים מתנה
طين وملح البحر الميت، متى يكون علاجاً ممتازاً ومتى قد تسوء الحالة؟

يُعتبر طين وملح البحر الميت علاجًا طبيعيًا فعالًا، غنيًا بالمعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم، ويُحسّن ملمس البشرة، ويُقلل من إفراز الزيوت، ويُخفف آلام المفاصل. تكمن المشكلة في استخدامهما كحلٍّ واحدٍ يناسب الجميع، لأي حالة، وبأي وتيرة، وبأي تركيز. عندها يُعاني البعض من تفاقم الحالة، أو الشعور بحرقة، أو جفاف شديد، أو عودة مشاكل الجلد، فيفقدون ثقتهم في هذا العلاج الذي كان من الممكن أن يكون ممتازًا.

تكمن المشكلة الشائعة في عدم التوافق بين حالة الجلد ونوع الطين أو الملح المستخدم. فالملح مادة فعالة للغاية، فهو يُجفف البشرة، ويُغير توازن الماء فيها مؤقتًا، وقد يُسبب حروقًا في الجلد المتشقق أو الملتهب. أما الطين، فهو غني بالمعادن وله قوام كثيف نسبيًا، ما يجعله مُلطفًا ومنعمًا، لكنه قد يكون ثقيلًا على البشرة شديدة الحساسية أو على البشرة التي بها جروح مفتوحة، وقد يُسبب احمرارًا أو يحبس الحرارة ويُسبب شعورًا بعدم الراحة.

متى يكون هذا العلاج مثاليًا؟ يكون كذلك عندما يكون مناسبًا لحالتك. إذا كانت بشرتك سميكة نسبيًا، جافة إلى متوسطة السماكة، مع خشونة في المرفقين أو الركبتين أو الكعبين، أو إذا كنتِ تشعرين بأن بشرتك متعبة أو خشنة أو تفتقر إلى النضارة، فإن طين البحر الميت يُعد قناعًا ممتازًا لتنعيم البشرة ومنحها التوازن. حتى في حالات الشعور بثقل في العضلات بعد التمرين، فإن وضع الطين موضعيًا، أو حمام ملح باعتدال، يمكن أن يوفر شعورًا جيدًا بالراحة.

قد يُسبب الملح تهيجًا للبشرة الملتهبة أو الحساسة، أو عند استخدامه بقسوة. فالبشرة المصابة بالإكزيما النشطة، أو التهاب الجلد الدهني المتفاقم، أو الوردية، أو حروق الشمس، أو الجروح، أو التشققات، أو بعد التقشير الكيميائي القوي، أو استخدام الريتينول، أو الأحماض، أو الليزر، أو الحلاقة الحديثة، هي بشرة تحتاج إلى الراحة واستعادة حاجزها الواقي. في مثل هذه الحالات، قد يُسبب الملح حرقًا ولسعة، وقد يُسبب الطين سخونة وحكة واحمرارًا متزايدًا. كما قد يتفاقم حب الشباب النشط على الوجه عند استخدام أقنعة الطين الثقيلة بشكل متكرر، خاصةً إذا كانت البشرة جافة بالفعل نتيجة العلاجات.

يكمن الحل في جعله خيارًا واعيًا، لا عادة دائمة. اختاري العلاج بناءً على هدفكِ والمنطقة والوقت. إذا كنتِ تبحثين عن تنظيف وتنعيم لطيفين، فإن حمام الطين القصير بجرعة مناسبة سيكون أفضل من حمام الملح المركز. أما إذا كان هدفكِ استرخاء العضلات، فإن حمام الملح بجرعة منخفضة متبوعًا بزيت للجسم سيكون أكثر فعالية من فرك الملح على بشرتكِ.

  • تعديل روتين العناية بالبشرة : للبشرة الجافة والخشنة، يمكن استخدام الطين مرة أو مرتين أسبوعياً لتحسين ملمسها. أما للبشرة الحساسة، فيُنصح بالبدء باستخدامه مرة واحدة أسبوعياً أو أقل، على الجسم فقط وليس على الوجه.
  • بالنسبة للوقت الذي يقضيه الطين على الجلد ، ابدأ بـ 5 إلى 7 دقائق وليس 20 دقيقة. في الطين، ليس من الضروري تركه يجف تمامًا، فالجفاف الكامل يميل إلى زيادة امتصاص الماء من الجلد.
  • عند استخدام الملح في حوض الاستحمام، يُفضل استخدام كمية معتدلة، مثلاً حفنة أو اثنتين في حوض الاستحمام المنزلي، مع مراقبة أي رد فعل تحسسي. استخدام كميات كبيرة قد يُسبب جفاف البشرة وتفاقم الحكة.
  • عند استخدام مقشر الملح ، تجنبي فرك الحبيبات على البشرة الحمراء أو المتهيجة، أو بعد إزالة الشعر. إذا كنتِ ترغبين في تقشير بشرتك، فافعلي ذلك بلطف شديد، وعلى بشرة صحية فقط، وعلى فترات متباعدة.
  • التوقيت مع المكونات الفعالة : إذا كنتِ تستخدمين الريتينول أو الأحماض أو منتجات مكافحة حب الشباب، فلا تضيفي الطين أو الملح في نفس اليوم. امنحي بشرتكِ يوماً أو يومين للراحة.

كيف تعرفين متى يكون الأمر غير طبيعي؟ إذا شعرتِ بحرقة تستمر لأكثر من دقيقة أو دقيقتين، أو احمرار شديد، أو سخونة، أو حكة ملحوظة، أو شعور شديد بالشد بعد الغسل، فهذه ليست ظاهرة طبيعية للتكيف. إنها بمثابة إشارة تحذير. الحل هو شطف المنطقة فورًا بماء فاتر، وليس ساخنًا، ثم تجفيفها برفق، ووضع كريم مرطب وملطف، ويفضل أن يكون خاليًا من العطور.

من الأمور التي تزيد الأمر سوءًا الاعتقاد بأن الإكثار أفضل. فالطين السميك جدًا، أو المدة الطويلة، أو تركيز الملح العالي، كلها عوامل قد تحوّل العلاج المفيد إلى علاج مُجفف ومُهيّج للبشرة. كما أن الجمع بين عدة خطوات معًا، كحمام الملح ثم التقشير ثم